dimanche 25 janvier 2015

الثقافة هي روح الشعب و منطلقه لتشييد حضارة انسانية راقية ؟!!


الثقافة هي روح الشعب و منطلقه لتشييد حضارة انسانية راقية ؟!!



https://www.facebook.com/video.php?v=339783382880768

* الثقافة هي روح الشعب كما صرحت وزيرة الثقافة المنصبة حديثا:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=339773059548467&id=100005473278288&pnref=story

السياسيون في بلادنا يخافون من انتظام قطاع الثقافة في تونس الثورة حتى يبقى مهيمنا عليه من قبلهم لتوظيف القطاع في أجنداتهم السياسية و الحزبية الضيقة ، و بورقيبة كان يعتبر قطاع الثقافة أخطر من وزارة الداخلية ، ولقد عملت البورقيبية على فك الارتباط بين ثقافة المجتمع و بين هوية الشعب الحضارية ، وهو ما كرس تبعيتنا الحضارية و عجزنا التام عن ابتداع مشروع ثقافي وحضاري يعيد لأمتنا استقلالها و مجدها و القدرة على الإبداع و النمو .. لأن ( الثقافة إبداع و ليست إتباع أو انصهار في أحد ) ..
فهل تصلح الوزيرة ما أفسدته البورقيبية لعقود ؟!!
**إذا لم يستطع الثوار بلورة فكرية جديدة و محدثة و مبهرة لكل الناس في العصر الحديث تكون منطلقا للبناء و التشييد في أوطاننا العربية فلا يمكن أن نطمع في نجاح ثورة الربيع العربي التي انتكست بسبب غياب هذه المنظومة الحضارية المحدثة ؟!!

http://maisondeculturealansari.blogspot.com/2014/10/blog-post_21.html
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=339773059548467&id=100005473278288&pnref=story


**من وظائف الثقافة و المثقف اليوم – خاصة بعد ثورة شعبنا – استنفار كافة طاقات المجتمع المدني و شبانه لتصحيح مفاهيم قيمية باتت مغلوطة أو مغيبة كمفهوم المسؤولية الذاتية حتى تنتج مخرجات حضارية راقية و تعالج الصدوع الكثيرة في منظومة المثقف الكوني المريض ، و القضاء على النماذج السلبية و الاحتفاء بقيمة الإنسان الحقيقي الذي ما خلق – حسب ميراثنا الديني و ألقيمي – إلا لتحمل أمانة الاستخلاف في الأرض دون بقية المخلوقات من الجن و الملائكة ..


http://maisondeculturealansari.blogspot.com/2014/10/
blog-post_21.html


كما على المثقف الثوري اليوم أن يبين أثر القيم السلبية في هدم جماليات الكون و الحياة ، لأن الثقافة هي جزء من المنظومة القيمية الإنسانية الرفيعة و القيم و الأخلاق في مرآة ثقافة الإنسان .

*
إذا لم يستطع الثوار بلورة فكرية جديدة و محدثة و مبهرة لكل الناس في العصر الحديث تكون منطلقا للبناء و التشييد في أوطاننا العربية فلا يمكن أن نطمع في نجاح ثورة الربيع العربي التي انتكست بسبب غياب هذه المنظومة الحضارية المحدثة ؟!!

http://
maisondeculturealansari.blogspot.com/2014/10/blog-post_21.html

*من وظائف الثقافة و المثقف اليوم – خاصة بعد ثورة شعبنا – استنفار كافة طاقات المجتمع المدني و شبانه لتصحيح مفاهيم قيمية باتت مغلوطة أو مغيبة كمفهوم المسؤولية الذاتية حتى تنتج مخرجات حضارية راقية و تعالج الصدوع الكثيرة في منظومة المثقف الكوني المريض ، و القضاء على النماذج السلبية و الاحتفاء بقيمة الإنسان الحقيقي الذي ما خلق – حسب ميراثنا الديني و ألقيمي – إلا لتحمل أمانة الاستخلاف في الأرض دون بقية المخلوقات من الجن و الملائكة ..


http://maisondeculturealansari.blogspot.com/2014/10/blog-post_21.html

كما على المثقف الثوري اليوم أن يبين أثر القيم السلبية في هدم جماليات الكون و الحياة ، لأن الثقافة هي جزء من المنظومة القيمية الإنسانية الرفيعة و القيم و الأخلاق في مرآة ثقافة الإنسان .

*** نلاحظ أن ألمسعدي ، قد أدرك مثلما أدرك معاصروه أن المجتمع قد أصبح بحاجة أكيدة إلى تغيير جذري في بنيته الفكرية و هياكله السياسية و الاجتماعية والثقافية، و قد جاء هذا الإدراك و الوعي نتيجة مباشرة للغزو الحضاري الغربي لديارنا وإطلاع واسع على الفلسفات التي مهدت لثورة 1789م ، و التي تلتها ، وخاصة الفلسفة الوجودية التي جاءت معبرة عن أزمة فكرية عالمية،ما جعله يحافظ شكليا على هويته الحضارية ،و قد تمظهر ذلك في لغته المستعملة وتسميات أبطاله ، و أماكن ترددهم ، لكنه انصهر فكريا في فلسفات لا علاقة لها بمجتمعاتنا العربية /الإسلامية ، ما أدى إلى فشله و كل النخبة التونسية في تحقيق التغيير الحضاري المنشود لمجتمعاتنا ...؟
** إنه ليحز في النفس أن نجد نخبنا الفكرية و السياسية ، قد انقسمت إلى نقيضين متطرفين في مواجهة الصدمة الحضارية الغربية :
إما انصهار كلي في فلسفات الغرب و تتبع خطواته شبرا بشبر ، و إما رجوع إلى السلف و تشبث بأهدابهم ، ما حال دون أبصار النخبة للتحولات التي مست كل هياكل مجتمعاتنا العربية ، والقدرة على الرقي بها إلى مصاف المجتمعات المتقدمة التي غزتنا في عقر دارنا ، ونهبت ثرواتنا ، وهو ما أبد تبعيتنا الحضارية لهم و جعلنا في مؤخرة الشعوب .

( ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ )؟ !

https://www.youtube.com/watch?v=YdcX7kX4r5s&feature=share


أعتقد أن دولنا العربية و الإسلامية لو بنيت على أساس تفعيل ولاة أمورنا / حكامنا ، لأوامر الله المنزلة/ المطلقة / و تنسيبها بما يتماشى و تحقيق مصلحة كل مكونات مجتمعنا المسلم ، و بوصفهم قد وكلوا من قبل جموع الشعب لتنفيذ أوامر الله المنزلة في تحقيق العدل و المساواة و التعاون لإحقاق الحق و الانتصار له و إبطال الباطل و الوقوف بوجهه مؤسساتيا ، لما كانت هناك حاجة للنقابات
و لجمعيات المجتمع المدني ، للحصول على حقهم الطبيعي في عدم (تبخيس ما يقومون به من أعمال) و ينتجونه من إبداعات و ما يراكمونه من إنجازات لصالح مجتمعنا التونسي المسلم ، لذلك فالأجدى بمنخرطي النقابات العمالية و هياكل المجتمع المدني و مناصريها ، أن يناضلوا من أجل تفعيل ما نزل في دستورنا الأزلي / القرآن المجيد/ في السياسة و الاجتماع و الاقتصاد و الأسرة ، و كل ميادين الحياة ، بعد أن خبروا( فشل الديمقراطية ) في تحقيق أدنى أشواق الإنسان التونسي المسلم الذي قد ثار على الظلم و الاستبداد و غطرسة الإنسان و توحشه باسم الديمقراطية و حقوق الإنسان ؟ !!
يقول المولى عز وجل :
يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الكَيْلَ والْمِيزَانَ ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ولا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [ [ الأعراف: 85)
و ها قد رأيتم في تونس و في العالم الإسلامي كيف أفسدت الديمقراطية حياتنا
و حولتنا إلى بؤر للإرهاب و التخلف الحضاري و الإنساني و كرست تزييف وعي الشعوب... !!
كل شيء في الكون يسير طبق نواميس غاية في الدقة إلا عالم البشر ، فتسوده الفوضى و التناحر و التظالم المجاني بسبب انحراف البشرية عن أوامر الله المطلقة
و المفصلة في زبر الأولين و الآخرين :

http://secrets.knozalm3rfa.net/?p=440


الثقافة و المثقفون و كل الإطارات الثقافية لا تزال مهمشة منذ الاستعمار البورقيبي لديارنا كوكيل لفرنسا الاستعمارية ؟!!

https://www.facebook.com/video.php?v=761801447202733&set=vb.100001186538673&type=2&theater




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire