lundi 18 mai 2015

.الفقه الإسلامي مبني على تكذيب صريح لكل ما نزل في القرآن..




الفقه الإسلامي مبني على تكذيب صريح لكل ما نزل في القرآن:


وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
منذ استيلاء معاوية ابن أبي سفيان على الخلافة الإسلامية بالقوة و قيامه بتصفية أنصار علي بن أبي طالب بعيد و فاة النبي عليه السلام  بحوالي 30 سنة ، بدأ يظهر للوجود الإسلامي ما يسمون بالفقهاء و المفسرين بحثا عن تبريرات شرعية لما أقدم عليه معاوية من سفك للدماء ، انتهاكا لحرمات الله ، لتقابل بفقهاء يقفون على الخط الموازي لما شرعه فقهاء بلاط معاوية ، و منذ ذلك الحين بدأت تظهر المذاهب الفقهية التي تستند في جلها لما روي عن السلف لا تجد أي مبرر شرعي لها سوى التشكيك في كلمات الله البينات و تحريف معانيها  ، خاصة و أن الوحي منذ بداية نزوله على الرسول الكريم كان قائما على : (أ)لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم * إن علينا بيانه * (و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) .. و ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ).. و(عليك البلاغ و علينا الحساب) ، و(قل ما كنت بدعا من الرسل و ما أدري ما يفعل بي و لا بكم إن اتبع إلا ما يوحى إلي) ... (و ما من أمة إلا خلا فيها نذير)... (بلسان قومه ليبين لهم ) .. و ما كلف رسول عبر مختلف أحقاب التاريخ البشري  بتفسير آيات الله البينات المنزلة على كل شعوب العالم بلغاتها التي تفهمها جيدا ، و ما خطيئة الذين أوتوا الكتاب من قبلنا إلا لأنهم كانوا يخفون ما أمروا بإظهاره للناس كما نزل على رسلهم عليهم السلام دون تحريف أو تغيير:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)/و كلمات الله المنزلة هي كل ما علمه لعبده آدم من الأسماء منذ خلقه في الجنة ، وهي تذكير لمن شاء أن يتذكر ما قد لقنه الله وعلمه لجميع خلقه  .. وهو فطرة الله التي فطر الناس عليها ، فمن شاء فليؤمن ،وهو غاية الله من خلقه الإنس و الجن، ومن شاء فليكفر و ما حسابه إلا على الله يوم يقوم الناس لرب العالمين .. فبأي حق يأتي إنسان ليدعي وصايته على خلق الله يفسر لهم ما هو بين بلسانهم ، ويفتي لهم بغير ما أفتى الله لهم في كل ما يحتاجونه في حياتهم الدنيا و يجعلهم على صراط مستقيم؟ ! أمر لم يدعه كل رسل الله عليهم السلام .بل يحذر الله المسلمين من تقديم تفاسيرهم واجتهاداتهم على أنها كلمات الله قائلا: 
فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون..كاشفا حقيقة هؤلاء المخادعين الذين :( يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبه من الكتاب و ما هو من الكتاب و يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون .. فالله قد تعهد بألا يعذب أمة أو قبيلة إلا بعد أن يرسل إليها رسولا بلسانها ليبين لها ما قد شرعه لهم للعيش على الأرض ، ما دامت كتبه المنزلة هي تبيانا لكل شيء ، و ما فرط الله فيها من شيء، مثلما أنزل كتابه الخاتم :
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل:89]




































Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire