dimanche 12 avril 2015

بورقيبة يهدم أسس الدولة التونسية ؟

بورقيبة يهدم أسس الدولة التونسية ؟

بمناسبة ذكرى قبر بورقيبة : بعدما تعبت فرنسا من احتلالها المباشر لتونس ، بسبب من المقاومة الشعبية الشرسة بقيادة الفلاقة ، أوكلت مهمة استمرار استعمارها لوكيلها بورقيبة ، الذي أشرب الفكر الاستعماري كما أشرب اليهود العجل بكفرهم ، و حال توليه الوكالة على بلادنا من فرنسا ، قام (بشلم/كسر) الشخصية التونسية المسلمة ، ما أفقد شعبها أي هوية حضارية مميزة ، ما حول نساءها إلى خنثى ذكر لاهي أنثى و لا هي ذكر ، و دمر هوية الرجل بسحب كل مسؤولياته في الأسرة منه ، ما جعله رجلا أجوف ، لا هو رجل و لا هو ذكر ، وهو ما انعكس سلبا حتى على كينونته البيولوجية ، وهو ما يفسر استشراء العجز الجنسي في صفوف ( الرجال التونسيين ) إلى ما فوق نصفهم ، و ما إقدام الشعب التونسي على انتفاضته إلا محاولة للتخلص من الإرث البورقيبي / الاستعماري الذي رهن كل مقدراتنا للاستعمار البغيض ... و لعل ظاهرة الإرهاب هو الرد الطبيعي على شخصية شلمتها /كسرتها البورقيبية و أفقدتها أي معنى للحياة الراشدة .

بورقيبة راعي أسس دولة الاستبداد و الإرهاب والشذوذ عن فطرة الإسلام ؟   
بورقيبة هو مؤسس لكل أنواع الإرهاب والشذوذ في العصر الحديث ، و لم يكن في يوم مؤسس لدولة حديثة قادرة على خدمة منتسبيها ، أو رعاية شؤونهم ، بما يحقق رفاهيتهم وتقدمهم الحضاري ، و السبب بسيط ، سأبدؤه بقصة رواها عالم الاجتماع الدكتور علي الوردي في إحدى دراساته : وهو أن شعبا استفاق ذات يوم ، و شرب من نهر حوله عن بكرة أبيه إلى شعب مجنون بكامله ، و حار الملك في كيفية أن يسوس شعبا مجنونا ، وبعد أخذ ورد تفطن إلى أنه لا يمكنه أن يواصل قيادة هذا الشعب المجنون ويسوسه إلا إذا شرب من نفس النهر الذي شرب منه شعبه ، وبورقيبة وجد شعبا مسلما له مرجعيته الفكرية الواضحة المبنية على المقولات الإسلامية النابعة أساسا من القرآن المجيد ، وعوض أن يطهر هذه المرجعية مما علق بها من أدران التحريف و التشويه و الدروشة التي أحدثها رجال الدين ، نجده قد سعى بكل قوة إلى ضرب هوية شعبه الإسلامية مستعملا كل أجهزة الدولة التي ساعدته فرنسا على تركيز أركانها ، وفرض عليه بقوة هذه الأجهزة التشريعية و القضائية والتنفيذية نمطا معيشيا ، لا يرتكز على هويته الإسلامية ، واستبد بكل مقاليد الحكم ، و قام بتصفية كل خصومه السياسيين .. كما  حل  كل المؤسسات التي رأى أنها لا تنسجم مع الإلحاق الحضاري بالغرب، وهو ما  ولد كل أنواع الشذوذ والإرهاب الذي نعاني منه اليوم ..
 وما استشراء الإرهاب اليوم بكل المنطقة العربية إلا نتيجة مباشرة لإحساس الشباب العربي أن ثورته على مخلفات الدولة الوطنية التي لا يزال يرعاها المستعمرون القدامى/ الجدد ، قد وقع احتواؤها من قبل ما يسمى بالدولة العميقة التي لا تزال تسيطر على كل دواليب مؤسسات الدولة الوطنية التي أنشأها أيتام الاستعمار الفرنسي و البريطاني في ديارنا الإسلامية ، و ما لم يعي الحكام في ديارنا بحتمية ترجمة المسلمات الدينية الشعبية في المؤسسات التي تسهر على رعاية شؤون المواطنين طبق قناعات جل أفراد شعوبنا ، فسيبقى الصراع المدمر قائما حتى تضع الحرب أوزارها ...؟ !!
شعبنا التونسي يحكم منذ عقود بأقليات لم تنسجم أبدا مع معتقداته و قيمه التي يؤمن بها ، فقد حكم بالأتراك وهي أقليات عرقية ، قادته إلى الحماية الفرنسية ، التي قاومها الشعب بكل نخبه ، حتى تفتقت ذهنية فرنسا عن اصطناع أحزاب و جمعيات  يسارية وديمقراطية تدين لها بالولاء المطلق ، ما جعلها تنسحب بعدما اطمأنت إلى تواصل تحقيق كل مصالحها و مصالح مواطنيها في بلادنا عن طريق بورقيبة ، و كل الأحزاب والجمعيات  التي ما بعثت – بحسب ما هو معلن ، إلا لتحقيق الإلحاق الحضاري بالغرب المستعمر عن طريق ما تتبناه من قيم الديمقراطية و المدنية المزعومة  ، و تبني قيمه العلمانية في فصل الإنسان عن قيمه الدينية والأخلاقية التي يتبناها منذ قرون ، وتحويله إلى حيوان مفترس  تربأ الحيوانات عن الانتماء إليه أو إلى قطيعه ،ما حول البشرية إلى حيوانات مفترسة يأكل قويها ، ضعيفها ..؟!
إن الذين دحروا الاستعمار قتلهم بورقيبة بإعانة فرنسا وقد نفذ ما أملته عليه وباع البلاد إليها والى يومنا هذا فرنسا تنهب خيراتنا بتواطؤ من عملائها وإلا كيف لا يقع تحيين العقود القديمة أو إلغائها ( مع العلم أن فرنسا أقامت نصب تذكاري لبورقيبة اعترافا له بالخدمات الكبيرة التي قدمها إليها، أما في ما يخص تحرير المرأة فكلنا يعلم كيف طلق بورقيبة زوجته واجبر زوج وسيلة على الطلاق ليتزوجا هو ،وكذلك كلنا يعلم كيف كان يعبث بالنساء في القصر. وفي ذكرى ميلاده كانوا يحضرون إليه الجميلات من كل الولايات ليرقصن أمامه في (سهريات )ماجنة لمدة شهر كاملا. هذا هو تحرير المرأة. وهو أول رئيس عربي باع القضية الفلسطينية واعترافه بإسرائيل (رحلة أريحة) .

بمناسبة ذكرى قبر بورقيبة : بعدما تعبت فرنسا من احتلالها المباشر لتونس ، بسبب من المقاومة الشعبية الشرسة بقيادة الفلاقة ، أوكلت مهمة استمرار استعمارها لوكيلها بورقيبة ، الذي أشرب الفكر الاستعماري كما أشرب اليهود العجل بكفرهم ، و حال توليه الوكالة على بلادنا من فرنسا ، قام (بشلم/كسر) الشخصية التونسية المسلمة ، ما أفقد شعبها أي هوية حضارية مميزة ، ما حول نساءها إلى خنثى ذكر لاهي أنثى و لا هي ذكر ، و دمر هوية الرجل بسحب كل مسؤولياته في الأسرة منه ، ما جعله رجلا أجوف ، لا هو رجل و لا هو ذكر ، وهو ما انعكس سلبا حتى على كينونته البيولوجية ، وهو ما يفسر استشراء العجز الجنسي في صفوف ( الرجال التونسيين ) إلى ما فوق نصفهم ، و ما إقدام الشعب التونسي على انتفاضته إلا محاولة للتخلص من الإرث البورقيبي / الاستعماري الذي رهن كل مقدراتنا للاستعمار البغيض ... و لعل ظاهرة الإرهاب هو الرد الطبيعي على شخصية شلمتها /كسرتها البورقيبية و أفقدتها أي معنى للحياة الراشدة .
http://quoraanmajid.blogspot.com/2015/04/blog-post_12.html
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10204743934015588&set=gm.673886189405687&type=1&theater
*********************


الطالبي و أهل السنة وجهان لعملة فاسدة و منافقة ؟ !!
ابو تقي الدين@
جريمة الطالبي لا تتمثل في مقاومة ما تسمونها( بالسنة النبوية ) التي هي برهان كفركم بالقرآن ، لأن سنة الله و سنة رسوله هي كتب الله المنزلة منذ بعثة نوح عليه السلام ، و لذلك أكدت عشرات الآيات على وحدة الشرع الرباني منذ الأزل ، و أن هدف الرسالة المحمدية كانت و لا تزال :
( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ( 26 ) ) سورة النساء /
كما أن التشريع الرباني هو تشريع أزلي واحد لجميع الأمم والشعوب :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 13 ) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ( 14 ) ) سورة الشورى ...
جريمة الطالبي هو اعتماد ما تسمونه( بالسنة النبوية )التي رواها عنه أيمة الكفر و الفسوق و النفاق بعد ثلاثة قرون من وفاته عليه السلام لتحليل ما حرمه الله ، مثلما تبيحون اليوم كل المنكرات انطلاقا من هذه المرويات التي كان أسلافكم عليهم لعنة الله قد راودوا عليها الرسول الكريم حتى يأتيهم بمثلها عوضا عن القرآن قائلين على لسان القرآن :
(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
**(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ )**
قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)سورة يونس .
لذلك أقول لك أيها الوغد أنكم و الطالبي ستكونون في قعر جهنم يوم يقوم الناس لرب العالمين .. لأنكم تعلنون التوحيد ظاهرا وتخفون نفاقكم بالله الذي أنزل الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط ...؟!!
http://quoraanmajid.blogspot.com/2015/03/blog-post_12.html





samedi 11 avril 2015

.الطالبي و أهل السنة وجهان لعملة فاسدة و منافقة ؟


الطالبي و أهل السنة وجهان لعملة فاسدة و منافقة ؟ !!
جريمة الطالبي لا تتمثل في مقاومة ما تسمونها( بالسنة النبوية ) التي هي برهان كفركم بالقرآن ، لأن سنة الله و سنة رسوله هي كتب الله المنزلة منذ بعثة نوح عليه السلام ، و لذلك أكدت عشرات الآيات على وحدة الشرع الرباني منذ الأزل ، و أن هدف الرسالة المحمدية كانت و لا تزال :
( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ( 26 ) ) سورة النساء /
كما أن التشريع الرباني هو تشريع أزلي واحد لجميع الأمم والشعوب :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 13 ) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ( 14 ) ) سورة الشورى ...
جريمة الطالبي هو اعتماد ما تسمونه( بالسنة النبوية )التي رواها عنه أيمة الكفر و الفسوق و النفاق بعد ثلاثة قرون من وفاته عليه السلام لتحليل ما حرمه الله ، مثلما تبيحون اليوم كل المنكرات انطلاقا من هذه المرويات التي كان أسلافكم عليهم لعنة الله قد راودوا عليها الرسول الكريم حتى يأتيهم بمثلها عوضا عن القرآن قائلين على لسان القرآن :
(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
**(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ )**
قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)سورة يونس .
لذلك أقول لك أيها الوغد أنكم و الطالبي ستكونون في قعر جهنم يوم يقوم الناس لرب العالمين .. لأنكم تعلنون التوحيد ظاهرا وتخفون نفاقكم بالله الذي أنزل الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط ...؟!!
***************
و أخطر ما يتبناه القرآنيون *أهل القرآن *هو اعتقادهم الراسخ في "نصية القرآن المجيد" المعجز ما يجعله في مسلماتهم شبيها بأي نص بشري/ أو نبوي أي أنهم ينزعون عنه صفة الإعجاز و التفرد و كونه "نورا يضيء درب المؤمنين" به في أي زمان و أي مكان لامتلاك القدرة على ابصار الواقع المتغير في كل حين وإدراكه ، بينما النص فهو يتحول في مطلق الأحوال إلى حاجب و سدا منيعا أمام إبصار حقائق الواقع المتغير تغيرا دائما و أبديا ، كما تتغير خيارات الإنسان و لو كان منطلقها الوحي إلى حمل تنوء به الجبال الراسيات ، و هذا الفهم الخاطئ جعل من القرآنيين كما السلفيين فرقا و تيارات متعددة ، و حول جلهم إلى موالين للعلمانيين الذين يؤمنون بفصل مؤسسات الدولة عن عقيدة المسلمين ، أي بفصل الدين عن واقع حياة المسلمين ...!!

************
بورقيبة راعي أسس دولة الاستبداد و الإرهاب و الشذوذ عن فطرة الإسلام ؟
Mohsen Bouazizi@  
بورقيبة هو مؤسس لكل أنواع الإرهاب و الشذوذ في العصر الحديث ، و لم يكن في يوم مؤسس لدولة حديثة قادرة على خدمة منتسبيها ، أو رعاية شؤونهم ، بما يحقق رفاهيتهم و تقدمهم الحضاري ، و السبب بسيط ، سأبدؤه بقصة رواها عالم الاجتماع الدكتور علي الوردي في إحدى دراساته :
وهو أن شعبا استفاق ذات يوم ، و شرب من نهر حوله عن بكرة أبيه إلى شعب مجنون بكامله ، و حار الملك في كيفية أن يسوس شعبا مجنونا ، و بعد أخذ ورد تفطن إلى أنه لا يمكنه أن يواصل قيادة هذا الشعب المجنون و يسوسه إلا إذا شرب من نفس النهر الذي شرب منه شعبه ، وبورقيبة وجد شعبا مسلما له مرجعيته الفكرية الواضحة المبنية على المقولات الإسلامية النابعة أساسا من القرآن المجيد ، و عوض أن يطهر هذه المرجعية مما علق بها من أدران التحريف و التشويه و الدروشة التي أحدثها رجال الدين ، نجده قد سعى بكل قوة إلى ضرب هوية شعبه الإسلامية مستعملا كل أجهزة الدولة التي ساعدته فرنسا على تركيز أركانها ، وفرض عليه بقوة هذه الأجهزة التشريعية و القضائية والتنفيذية نمطا معيشيا ، لا يرتكز على هويته الإسلامية ، واستبد بكل مقاليد الحكم ، و قام بتصفية كل خصومه السياسيين .. كما  حل  كل المؤسسات التي رأى أنها لا تنسجم مع الإلحاق الحضاري بالغرب، وهو ما  ولد كل أنواع الشذوذ و الإرهاب الذي نعاني منه اليوم ..
 وما استشراء الإرهاب اليوم بكل المنطقة العربية إلا نتيجة مباشرة لإحساس الشباب العربي أن ثورته على مخلفات الدولة الوطنية التي لا يزال يرعاها المستعمرون القدامى/ الجدد ، قد وقع احتواؤها من قبل ما يسمى بالدولة العميقة التي لا تزال تسيطر على كل دواليب مؤسسات الدولة الوطنية التي أنشأها أيتام الاستعمار الفرنسي و البريطاني في ديارنا الإسلامية ، و ما لم يعي الحكام في ديارنا بحتمية ترجمة المسلمات الدينية الشعبية في المؤسسات التي تسهر على رعاية شؤون المواطنين طبق قناعات جل أفراد شعوبنا ، فسيبقى الصراع المدمر قائما حتى تضع الحرب أوزارها ...؟ !!

*********************
شعبنا التونسي يحكم منذ عقود بأقليات لم تنسجم أبدا مع معتقداته و قيمه التي يؤمن بها ، فقد حكم بالأتراك وهي أقليات عرقية ، قادته إلى الحماية الفرنسية ، التي قاومها الشعب بكل نخبه ، حتى تفتقت ذهنية فرنسا عن اصطناع أحزاب و جمعيات  يسارية و ديمقراطية تدين لها بالولاء المطلق ، ما جعلها تنسحب بعدما اطمأنت إلى تواصل تحقيق كل مصالحها و مصالح مواطنيها في بلادنا عن طريق بورقيبة ، و كل الأحزاب و الجمعيات  التي ما بعثت – بحسب ما هو معلن ، إلا لتحقيق الإلحاق الحضاري بالغرب المستعمر عن طريق ما تتبناه من قيم الديمقراطية و المدنية المزعومة  ، و تبني قيمه العلمانية في فصل الإنسان عن قيمه الدينية والأخلاقية التي يتبناها منذ قرون ، وتحويله إلى حيوان مفترس  تربأ الحيوانات عن الانتماء إليه أو إلى قطيعه ،ما حول البشرية إلى حيوانات مفترسة يأكل قويها ، ضعيفها ..؟!

ان الذين دحروا الاستعمار قتلهم بورقيبة بإعانة فرنسا وهو نفذ ما أملته عليه وباع البلاد إليها والى يومنا هذا فرنسا تنهب خيراتنا بتواطؤ من عملائها وإلا كيف لا يقع تحيبن العقود القديمة أو إلغائها ( مع العلم أن فرنسا أقامت نصب تذكاري لبورقيبه اعترافا له بالخدمات الكبيرة التي قدمها إليها) أما في ما يخص تحرير المرأة كلنا يعلم كيف طلق زوجته واجبر زوج وسيله على الطلاق ليتزوجا هو وكذلك كلنا يعلم كيف كان يعبث بالنساء في القصر. وفي ذكرى ميلاده كانوا يحضرون اليه الجميلات من كل الولايات ليرقصن أمامه في سهريات ماجنة لمدة شهر كاملا.هذا هو تحرير المرأة. وهو أول رئيس عربي باع القضية الفلسطينية واعترافه بإسرائيل (رحلة اريحة) .

الطالبي و أهل السنة وجهان لعملة فاسدة و منافقة ؟ !!
ابو تقي الدين@
جريمة الطالبي لا تتمثل في مقاومة ما تسمونها( بالسنة النبوية ) التي هي برهان كفركم بالقرآن ، لأن سنة الله و سنة رسوله هي كتب الله المنزلة منذ بعثة نوح عليه السلام ، و لذلك أكدت عشرات الآيات على وحدة الشرع الرباني منذ الأزل ، و أن هدف الرسالة المحمدية كانت و لا تزال :
( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ( 26 ) ) سورة النساء /
كما أن التشريع الرباني هو تشريع أزلي واحد لجميع الأمم والشعوب :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 13 ) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ( 14 ) ) سورة الشورى ...
جريمة الطالبي هو اعتماد ما تسمونه( بالسنة النبوية )التي رواها عنه أيمة الكفر و الفسوق و النفاق بعد ثلاثة قرون من وفاته عليه السلام لتحليل ما حرمه الله ، مثلما تبيحون اليوم كل المنكرات انطلاقا من هذه المرويات التي كان أسلافكم عليهم لعنة الله قد راودوا عليها الرسول الكريم حتى يأتيهم بمثلها عوضا عن القرآن قائلين على لسان القرآن :
(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
**(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ )**
قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)سورة يونس .
لذلك أقول لك أيها الوغد أنكم و الطالبي ستكونون في قعر جهنم يوم يقوم الناس لرب العالمين .. لأنكم تعلنون التوحيد ظاهرا وتخفون نفاقكم بالله الذي أنزل الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط ...؟!!
http://quoraanmajid.blogspot.com/2015/03/blog-post_12.html












dimanche 29 mars 2015

الصلاة على الأنبياء و الدعاء لهم لا يكون إلا في حياتهم ؟




كلامي واضح وهو أن القرآن منزل بلسان عربي مبين ، و كل شعوب الأرض قد نزل عليهم كتاب مبين بلغاتهم التي يفهمونها ، و أمر الله المؤمنين بالصلاة على النبي أي بالدعاء له كان في حياة النبي محمد عليه السلام ، و بالمقابل أمر النبي في حياته بالاستغفار و الدعاء للمؤمنين المعاصرين له حتى ينفعهم الدعاء و بعد وفاة النبي و الصحابة تبقى هذه الآيات للتلاوة فقط ، كما بقيت آيات كثيرة غيرها للتلاوة فقط كتلك التي خاطبت النبي أو نساء النبي ... مثل قول الله :
( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( 33 ) )سورة الأحزاب ..
فملازمة نساء النبي لبيوتهن لا ينسحب على سائر نساء المؤمنين ...



الدعاء لا يكون إلا للأحياء من البشر أما الأموات فالسلام على الصالحين منهم واجب .

بقلم : محمد بن عمر/تونس الثورة .
الدعاء كان متبادلا بين النبي البشر الذي يخطئ و يصيب و بين مؤمنين بشر يخطئون و يصيبون ، والدعاء يكون ناجعا في حياة المرء أما بعد مماته فلا فائدة ترجى من الدعاء له سواء أكان نبيا أو مؤمنا عاديا ، ولذلك لم نؤمر بالصلاة على النبي بعد وفاته و أمرنا فقط بالسلام على جميع الأنبياء و المرسلين :
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ/
سورة الصافات .

الأدعية المستجابة في القرآن و ليست في # السنة #
لا يجوز في عصرنا الحاضر الصلاة على النبي محمدا لأن الأمر الإلهي بالصلاة على النبي عليه السلام ، كان موجها لصحابته في حياته ، بقصد الصلاة عليه والاستغفار له بوصفه نبيا بشرا يخطئ و يصيب ، لذلك نجد أن الله قد أمر نبيه عليه السلام بالمقابل بالصلاة و الاستغفار لأتباعه من الصحابة الكرام ، فقال وقوله الحق :
 وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم ( 103 ) ) سورة التوبة).
 لأن الصلاة و الاستغفار لا تجوز على ميت قد توفاه الله عز وجل ، و أغلق ميزان ما اكتسبه في حياته من أعمال ، كما أن اعتماد المرويات عنه هو سقوط في التقول على رسول الله الذي كان قد نهى في حياته عن كتابة ما عدا القرآن الرسالة الأزلية الخالدة  التي بعثه ربه بها رحمة للناس كافة ، فكان من الأجدر بك اعتماد أدعية من القرآن حتى تكوني وفية للرسالة التي بشرنا بها رسول الله في حياته وقد بلغها لنا كاملة غير منقوصة ، فما أجمل مثلا أن يدعو المؤمن بدعاء من قبيل:  
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ( 193 ) ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ( 194 ) ) سورة آل عمران.)
 إن اعتماد ما يسمى بالسنة النبوية في الدعوة لدين الإسلام هو تكريس لربوبية الأنبياء التي برأهم الله منها جميعا ، كما بين الله في كتابه المبين :
و إن سقوط المسلمين المدوي في عبادة نبيهم عليه السلام و رجال الدين/الفقهاء الذين قد وصفهم الله قولا بليغا في كتابه بأنهم :
(يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ/78 آل عمران.)

و هذا السقوط الرخيص في عبادة الأنبياء و رجال الدين ، هو ما سقط فيه عبدة العجل و الطاغوت من قبلنا نحن المسلمون ، فم الفرق بيننا و بين الذين قال عنهم ربنا في رسالته للناس كافة :
قال تعالى الآية (31) من سورة التوبة: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ).
فـــــــــــــ( اليهود و النصارى ) قد اتخذوا أحبارهم و رهبانهم و أنبياءهم أربابا لهم من دون الله يشرعون لهم ، ما توهموا أنه حلال و حرام من خلال المرويات التي ورثوها عن أسلافهم ، و نحن نشرع للمسلمين من خلال مرويات البخاري ومسلم الذين ، عاشوا في القرن الثالث للهجرة بعد وفاة النبي بحوالي 3 قرون كاملة .؟
إن عبادة المسلمين للنبي محمد عليه السلام من خلال مرويات رويت عنه واتخاذه مصدرا أساسيا للتشريع و لتبيان الحلال من الحرام ، يجعلنا متساوين مع البورقيبيين و القوميين و الملاحدة في اتخاذ البشر أربابا ينظرون و يقننون لشتى انتظام حياتنا ، وهو ما يجعلنا أسوأ مرتبة منهم بسبب من إلباسنا الحق /القرآن بالباطل من مرويات الأنبياء و كتب ( الفقهاء ) الذين قد فرقوا بمذاهبهم الفقهية أمة الإسلام إلى ملل و نحل متقاتلة ، و متناحرة ، و ما داعش و مثيلاتها إلا تشكلا من تشكلات دين الفقهاء الذين قد برأ الله منهم نبيه و رسوله الكريم محمد عليه السلام قائلا :
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)سورة الأنعام .)
فمتى ينتهي المسلمون  من اتخاذ ما يسمى (بالسنة النبوية ) مصدرا للحديث عن قيم الإسلام التي قد فصلها الله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ؟ !
http://islam3mille.blogspot.com/2015/03/blog-post_20.html
*********



Mohamed Benamor
الأدعية المستجابة في القرآن و ليست في # السنة #
لا يجوز في عصرنا الحاضر الصلاة على النبي محمدا لأن الأمر الإلهي بالصلاة على النبي عليه السلام ، كان موجها لصحابته في حياته ، بقصد الصلاة عليه والاستغفار له بوصفه نبيا بشرا يخطئ و يصيب ، لذلك نجد أن الله قد أمر نبيه عليه السلام بالمقابل بالصلاة و الاستغفار لأتباعه من الصحابة الكرام ، فقال وقوله الحق :
وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم ( 103 ) ) سورة التوبة).
لأن الصلاة و الاستغفار لا تجوز على ميت قد توفاه الله عز وجل ، و أغلق ميزان ما اكتسبه في حياته من أعمال ، كما أن اعتماد المرويات عنه هو سقوط في التقول على رسول الله الذي كان قد نهى في حياته عن كتابة ما عدا القرآن الرسالة الأزلية الخالدة التي بعثه ربه بها رحمة للناس كافة ، فكان من الأجدر بك اعتماد أدعية من القرآن حتى تكوني وفية للرسالة التي بشرنا بها رسول الله في حياته وقد بلغها لنا كاملة غير منقوصة ، فما أجمل مثلا أن يدعو المؤمن بدعاء من قبيل:
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ( 193 ) ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ( 194 ) ) سورة آل عمران.)
إن اعتماد ما يسمى بالسنة النبوية في الدعوة لدين الإسلام هو تكريس لربوبية الأنبياء التي برأهم الله منها جميعا ، كما بين الله في كتابه المبين :
(ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ( 79 ) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ( 80 ) ) سورة آل عمران .
و إن سقوط المسلمين المدوي في عبادة نبيهم عليه السلام و رجال الدين/الفقهاء الذين قد وصفهم الله قولا بليغا في كتابه بأنهم :
(يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ/78 آل عمران.)


و هذا السقوط الرخيص في عبادة الأنبياء و رجال الدين ، هو ما سقط فيه عبدة العجل و الطاغوت من قبلنا نحن المسلمون ، فم الفرق بيننا و بين الذين قال عنهم ربنا في رسالته للناس كافة :
قال تعالى الآية (31) من سورة التوبة: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ).
فـــــــــــــ( اليهود و النصارى ) قد اتخذوا أحبارهم و رهبانهم و أنبياءهم أربابا لهم من دون الله يشرعون لهم ، ما توهموا أنه حلال و حرام من خلال المرويات التي ورثوها عن أسلافهم ، و نحن نشرع للمسلمين من خلال مرويات البخاري ومسلم الذين ، عاشوا في القرن الثالث للهجرة بعد وفاة النبي بحوالي 3 قرون كاملة .؟
إن عبادة المسلمين للنبي محمد عليه السلام من خلال مرويات رويت عنه واتخاذه مصدرا أساسيا للتشريع و لتبيان الحلال من الحرام ، يجعلنا متساوين مع البورقيبيين و القوميين و الملاحدة في اتخاذ البشر أربابا ينظرون و يقننون لشتى انتظام حياتنا ، وهو ما يجعلنا أسوأ مرتبة منهم بسبب من إلباسنا الحق /القرآن بالباطل من مرويات الأنبياء و كتب ( الفقهاء ) الذين قد فرقوا بمذاهبهم الفقهية أمة الإسلام إلى ملل و نحل متقاتلة ، و متناحرة ، و ما داعش و مثيلاتها إلا تشكلا من تشكلات دين الفقهاء الذين قد برأ الله منهم نبيه و رسوله الكريم محمد عليه السلام قائلا :
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)سورة الأنعام .)
فمتى ينتهي المسلمون من اتخاذ ما يسمى (بالسنة النبوية ) مصدرا للحديث عن قيم الإسلام التي قد فصلها الله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ؟ !
10 min · J’aime


Abdelmoumin Ibrahim Ahmed
اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
9 min · J’aime


Abdelmoumin Ibrahim Ahmed
من اهم اعمال الاحياء التي تصل الى الاموات هي الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.
7 min · J’aime


Abdelmoumin Ibrahim Ahmed
السنة ليست كلها مرفوضة. كلما وافق مناهج القرءان من السنة فهو صحيح.
6 min · J’aime


Mohamed Benamor
لا وجود لقول بشري واحد /السنة توافق ما نزل في القرآن ، لأن كلام الله أزلي صالح لكل زمان و مكان ، بينما السنة فهي أقوال نسبية تعبر عن عصر قائلها ، و لا يمكنها أن تكون صالحة في زمننا الحاضر ..وهي في مجملها لجعل البشر /الأنبياء /الفقهاء /رجال الدين أربابا من دون الله ...
3 min · J’aime


Mohamed Benamor
ثم إن السنة التي جاءنا بها رسولنا الكريم محمد هي سنة جميع الرسل من قبله لذلك تكرر تأكيد الله أنه قد شرع لأمة الاسلام ما كان قد شرعه لجميع الرسل من قبل بعثته عليه السلام ..ما يؤكد بطلان دعواكم أنتم أقذر خلق الله ، لأنكم تلوون ألسنتكم بالكتاب ليحسبه الناس من الكتاب و ما هو من الكتاب وتعلمون ذلك جيدا حتى تكرسوا ربوبيتكم المزيفة على خلق الله ..

كلامي واضح وهو أن القرآن منزل بلسان عربي مبين ، و كل شعوب الأرض قد نزل عليهم كتاب مبين بلغاتهم التي يفهمونها ، و أمر الله المؤمنين بالصلاة على النبي أي بالدعاء له كان في حياة النبي محمد عليه السلام ، و بالمقابل أمر النبي في حياته بالاستغفار و الدعاء للمؤمنين المعاصرين له حتى ينفعهم الدعاء و بعد وفاة النبي و الصحابة تبقى هذه الآيات للتلاوة فقط ، كما بقيت آيات كثيرة غيرها للتلاوة فقط كتلك التي خاطبت النبي أو نساء النبي ... مثل قول الله :
( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( 33 ) )سورة الأحزاب ..
فملازمة نساء النبي لبيوتهن لا ينسحب على سائر نساء المؤمنين ...